اعترف إيميريك لابورت بندمه بشأن قرار رحيله عن مانشستر سيتي، وذلك بعد سنوات ناجحة قضاها داخل ملعب الاتحاد.
وكان اللاعب الاسباني الدولي قد انتقل لصفوف النصر السعودي في صيف عام 2023 مقابل ما يقرب من 27 مليون يورو، إلا أنه لم يستمر سوى عامين مع العالمي، قبل أن يقرر العودة مرة أخرى للملاعب الأوروبية عبر ناديه السابق أتلتيك بلباو.
وقال لابورت في تصريحات صحفية: "أندم على الرحيل، لأنني كنت في أفضل نادي في العالم، مانشستر سيتي".

تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
أرسنال
|
34 |
73 |
| 2 |
مانشستر سيتي
|
33 |
70 |
وأضاف: "الطريقة التي يتعامل بها النادي مع لاعبيه هناك فريدة من نوعها. عندما تصل لأول مرة تشعر بالانبهار، ثم مع الوقت تعتاد على ذلك وتظنه أمرا طبيعيا".
وأوضح المدافع صاحب الـ31 عاما أن الفارق يظهر بوضوح بعد المغادرة، حيث قال: "عندما ترحل ولم تعد تعيش هذا النظام الخاص، تدرك كم كنت محظوظا بوجودك في نادي عظيم مثل سيتي. كما قلت، كانت تجربة لا تنسى بالنسبة لي".
وتابع: "أنا ممتن جدا للنادي. لا يمكنني قول أي شيء سلبي، لأنها كانت واحدة من أفضل التجارب في مسيرتي".
وكان لابورت قد انضم إلى مانشستر سيتي قادما من أتلتيك بلباو عام 2018 تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا، وحقق خلال تلك الفترة العديد من الألقاب، أبرزها خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا ضمن الثلاثية التاريخية.

واعترف لابورت أن أحد أسباب قرار عودته لبلباو، كان نصيحة من مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي: “المنافسة على مكان في قائمة المنتخب اليوم شديدة للغاية، وهذا أمر طبيعي. لذلك، نصحني بإمكانية العودة إلى أوروبا للاستمرار في أجواء المنافسات الكبرى، وبالتالي الحفاظ على فرصي في التواجد مع المنتخب".
يذكر أن لابورت، صاحب الأصول الفرنسية، قد شارك مع صفوف منتخب لا فوريا روخا في 44 مباراة دولية سجل خلالهم هدفين.

وكانت أول مشاركه له بقميص المنتخب الإسباني في 4 يونيو من عام 2021 في مباراة ودية كانت أمام المنتخب البرتغالي وانتهت بالتعادل السبي، وشارك لابورت في 79 دقيقة خلالها، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعدما مثل المنتخب الفرنسي على في مختلف المراحل السنية المختلفة.