أعرب محمد صلاح أبو جريشة نجم الإسماعيلي السابق عن حزنه الشديد بعد تأكد هبوط الفريق إلى دوري المحترفين، عقب الخسارة أمام وادي دجلة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، وهي النتيجة التي أنهت آمال الدراويش في البقاء بين الكبار للموسم المقبل.
وأكد أبو جريشة في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة أن ما حدث للإسماعيلي يُعد صدمة كبيرة لكل جماهير الكرة المصرية، وليس فقط لجماهير النادي، نظراً للتاريخ الكبير الذي يمتلكه الدراويش باعتباره واحداً من أعرق وأكبر الأندية في مصر وإفريقيا، وصاحب جماهيرية كبيرة وبطولات تاريخية صنعت اسماً مميزاً للنادي على مدار سنوات طويلة.
وقال نجم الإسماعيلي السابق إن الهبوط لم يكن وليد اللحظة أو نتيجة مباراة واحدة فقط، بل جاء بعد سنوات من الأخطاء الإدارية والتخبط داخل النادي، مؤكداً أن مجالس الإدارات المتعاقبة تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية بسبب القرارات غير المدروسة والأزمات المتكررة التي عاشها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وهاجم أبو جريشة الإدارات السابقة للنادي بشدة، مشيراً إلى أن سوء التخطيط وعدم الاستقرار الفني والإداري أثرا بصورة مباشرة على نتائج الفريق ومستوى اللاعبين، وهو ما انعكس في النهاية على وضع الإسماعيلي داخل جدول الدوري حتى وصل الفريق إلى هذا المصير الصعب الذي لم يكن يتوقعه أحد من جماهير الدراويش.
وأضاف أن النادي الإسماعيلي يمتلك تاريخاً لا يمكن تجاهله، وكان دائماً من الأندية المنافسة على البطولات وصاحب مدرسة كروية مميزة قدمت العديد من النجوم للكرة المصرية، لكن ما حدث في السنوات الأخيرة تسبب في تراجع كبير على جميع المستويات سواء الفنية أو الإدارية أو حتى المالية.
كما أكد أبو جريشة أن جماهير الإسماعيلي هي أكثر من عانت خلال الفترة الماضية، بعدما ظلت تدعم الفريق في أصعب الظروف رغم النتائج السلبية والأزمات المستمرة، مشيراً إلى أن الجماهير لا تستحق رؤية ناديها في دوري المحترفين بعد كل هذا التاريخ الكبير.
وطالب نجم الدراويش السابق بضرورة وجود وقفة حقيقية لإنقاذ النادي وإعادة ترتيب الأمور من جديد، سواء على مستوى الإدارة أو قطاع الكرة، مؤكداً أن الإسماعيلي يحتاج إلى مشروع متكامل يعيد الاستقرار للفريق ويمنحه القدرة على العودة سريعاً إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية.
واختتم أبو جريشة تصريحاته بالتأكيد على أن هبوط الإسماعيلي يجب أن يكون درساً قاسياً للجميع داخل النادي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل بجدية كبيرة بعيداً عن المصالح الشخصية، من أجل إعادة بناء الفريق واستعادة هيبة الدراويش مرة أخرى في الكرة المصرية.