في تطور مفاجئ يعكس حجم الأزمات المالية التي تطارد بعض الأندية التونسية، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدراج ناديي الترجي والنجم الساحلي ضمن قائمة الأندية الممنوعة من التعاقد مع لاعبين جدد، بسبب مستحقات مالية متأخرة تتعلق بصفقات انتقال سابقة.
العقوبة تمثل ضربة قوية للناديين، خاصة أن كلًا منهما ينافس بشكل دائم على البطولات المحلية والقارية، ويحتاج إلى تدعيم صفوفه بشكل مستمر للحفاظ على مكانته.
- أزمة الترجي.. صفقة رفيعة في قلب المشهد:
بالنسبة للترجي الرياضي التونسي، جاءت العقوبة على خلفية عدم سداد القسط الأول من قيمة انتقال اللاعب حمزة رفيعة إلى نادي ليتشي الإيطالي.
ووفقًا لما أوردته إذاعة "موزاييك أف أم"، فإن إدارة نادي باب سويقة قامت بالفعل بتحويل المبلغ المستحق، غير أن بعض الإجراءات البنكية المرتبطة بالبنك المركزي التونسي تسببت في تأخير إتمام العملية بشكل رسمي، ما أدى إلى إدراج النادي في قائمة الممنوعين من القيد.
وستمنع هذه العقوبة الترجي من إبرام أي صفقات جديدة لمدة ثلاث فترات انتقال متتالية، وهي عقوبة ثقيلة قد تؤثر على مشروع الفريق في الفترة المقبلة، خاصة في ظل سعيه لتجديد الدماء وضخ عناصر جديدة قادرة على المنافسة قارياً.
- النجم الساحلي.. ديون قديمة تعرقل الطموحات:
أما النجم الرياضي الساحلي، فوجد نفسه في الموقف ذاته بسبب ديون متراكمة لصالح نادي جور ماهيا الكيني، والمتعلقة بصفقة انتقال اللاعب ألفونس أوميجا.
عدم تسوية هذه المستحقات دفع "فيفا" إلى اتخاذ قرار بمنع الفريق من تسجيل لاعبين جدد حتى يتم سداد المبالغ المطلوبة.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للنجم، الذي يسعى لاستعادة بريقه محليًا وقاريًا، ما يجعل مسألة رفع العقوبة أولوية قصوى لإدارة النادي خلال الفترة المقبلة.