عقوبات قوية تنتظر الجيش الملكي والرجاء بعد أحداث ملعب مولاي عبدالله

عقوبات قوية تنتظر الجيش الملكي والرجاء بعد أحداث ملعب مولاي عبدالله

كشفت قناة "الرياضية" المغربية عن العقوبات المنتظر توقيعها على ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين جماهير الفريقين في ممرات ملعب الأمير مولاي عبدالله خلال المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الـ17 من الدوري المغربي، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي بنتيجة 2-1.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن لجنة الانضباط تتجه لتوقيع عقوبات مشددة على الناديين، في إطار سعيها لفرض الانضباط والحد من تكرار مثل هذه الأحداث في الملاعب المغربية.

وأوضحت "الرياضية" أن الجيش الملكي سيُعاقب بخوض خمس مباريات دون حضور جماهيري، فيما سيتم معاقبة الرجاء بحرمان جماهيره من حضور ثلاث مباريات، كما تقرر منع انتقال جماهير الفريقين لحضور المباريات خارج ملعبهما حتى نهاية الموسم الجاري.

ولم تتوقف العقوبات عند هذا الحد، إذ تقرر أيضًا منع الجيش الملكي من خوض مبارياته المقبلة على ملعب الأمير مولاي عبدالله، مع فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل نادٍ بسبب سوء سلوك الجماهير وما شهدته المباراة من تجاوزات.

وكانت المواجهة قد شهدت أجواء مشحونة داخل وخارج الملعب، خاصة مع أهمية اللقاء في سباق المنافسة على صدارة الدوري، وهو ما انعكس في التوتر الذي تصاعد إلى اشتباكات بين بعض الجماهير في الممرات الداخلية للملعب.

ومنح الفوز الجيش الملكي دفعة قوية في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة ليتقدم إلى المركز الثاني، متخطيًا الرجاء الذي تراجع إلى المركز الثالث برصيد 33 نقطة، فيما يواصل المغرب الفاسي تصدره لجدول الدوري المغربي برصيد 37 نقطة، ليشتعل الصراع على القمة مع اقتراب المسابقة من مراحلها الحاسمة.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن العقوبات خلال الساعات المقبلة، في ظل ترقب جماهيري واسع لقرارات لجنة الانضباط، خاصة أن العقوبات قد يكون لها تأثير مباشر على مسار المنافسة خلال ما تبقى من الموسم.

كلمات دلالية:
مباريات اليوم
مباريات اليوم
عرض الكل
ترتيب الدوري
فيديوهات مميزة

سجل حسابك واشترك فى مسابقات لايف 90

انضم إلينا الآن مجاناً! تابع دورياتك والفرق المفضلة لك، واعرف آخر الأخبار الحصرية بكل سهولة. اشترك في مسابقات التوقعات عندما تكون متاحة وزد فرصتك في الفوز بجوائز قيمة.

إنشاء حساب جديد