أعلن المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي رحيله رسميا عن برشلونة بنهاية الموسم الحالي، لينهي مسيرة استمرت أربع سنوات داخل صفوف النادي الكتالوني، بعدما قرر عدم تجديد عقده مع بطل الدوري الإسباني.
وكانت تقارير صحفية قد كشفت في وقت سابق أن برشلونة كان يرغب في تمديد عقد المهاجم المخضرم، لكن بشروط مالية أقل، إلا أن ليفاندوفسكي قرر في النهاية إسدال الستار على رحلته مع الفريق عقب نهاية عقده الحالي.
ويبلغ ليفاندوفسكي من العمر 37 عاما، لكنه لا يزال يحظى باهتمام عدد من الأندية حول العالم، حيث أكدت التقارير وجود عروض واهتمام من أندية أوروبية، وأخرى من الدوري السعودي، بالإضافة إلى أندية في الولايات المتحدة الأمريكية، أبرزها شيكاجو فاير.
وسيحصل النجم البولندي على فرصة توديع جماهير برشلونة يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف الفريق نظيره ريال بيتيس على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في آخر مباراة للفريق على أرضه هذا الموسم.
وكتب ليفاندوفسكي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام قال فيها: "بعد أربع سنوات مليئة بالتحديات والعمل الجاد، حان وقت الرحيل".
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
برشلونة
|
36 |
91 |
| 2 |
ريال مدريد
|
36 |
80 |
وأضاف: "أغادر وأنا أشعر أن المهمة اكتملت. أربع مواسم وثلاث بطولات دوري". وتابع: "لن أنسى أبدا الحب الذي حصلت عليه من الجماهير منذ يومي الأول. كتالونيا أصبحت مكاني على الأرض".

كما وجه المهاجم البولندي الشكر إلى جميع الأشخاص الذين عمل معهم داخل النادي خلال السنوات الماضية، وخص بالشكر رئيس برشلونة جوان لابورتا بسبب منحه فرصة خوض ما وصفه بأفضل فصول مسيرته الكروية.
وقال ليفاندوفسكي: "شكرا للرئيس جوان لابورتا لأنه منحني فرصة عيش أكثر الفترات روعة في مسيرتي". وأضاف: "برشلونة عاد إلى مكانه الطبيعي".
ورغم تراجع مشاركاته الأساسية هذا الموسم بسبب المنافسة مع فيران توريس على مركز المهاجم الصريح، حافظ ليفاندوفسكي على فعاليته الكبيرة أمام المرمى، حيث سجل 18 هدفا وساهم في تتويج برشلونة بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.
وكان المهاجم البولندي قد انضم إلى برشلونة في صيف 2022 قادما من بايرن ميونخ مقابل 45 مليون يورو، ونجح منذ ذلك الوقت في تسجيل 119 هدفا خلال 191 مباراة بقميص الفريق الكتالوني.
وخلال فترته مع برشلونة، توج ليفاندوفسكي بثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني، بالإضافة إلى لقب واحد في كأس ملك إسبانيا، ليترك بصمة كبيرة في تاريخ النادي رغم قصر مدة تجربته مقارنة بمحطاته السابقة.