تلقى محمد وهبي المدير الفني للمنتخب المغربي دفعة معنوية مهمة قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم المقرر إقامتها خلال الصيف المقبل، وذلك بعد تطورات إيجابية تتعلق بحالة أحد العناصر الأساسية داخل صفوف “أسود الأطلس”.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة من أجل الظهور بصورة قوية في المونديال، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية "قطر 2022"، حين تمكن من الوصول إلى المركز الرابع في إنجاز غير مسبوق للكرة العربية والأفريقية.
ويأمل الجهاز الفني بقيادة وهبي في تكرار ذلك الظهور المشرف، بل والسعي إلى تحقيق نتائج أكبر في النسخة المقبلة، حيث أوقعت قرعة البطولة المنتخب المغربي في مجموعة ضمت كلًا من البرازيل وإسكتلندا وهايتي.
وفي هذا السياق، شهد معسكر المنتخب المغربي تطورًا إيجابيًا مهمًا يتعلق بالمدافع الدولي نايف أكرد، لاعب فريق مارسيليا الفرنسي، حيث التحق بمركب محمد السادس من أجل بدء برنامج علاجي وتأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “المنتخب” المغربية، فإن أكرد يعاني من إصابة، الأمر الذي استدعى وضع برنامج علاجي دقيق يهدف إلى تجهيزه بشكل تدريجي للحاق بالبطولة في أفضل حالة ممكنة.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
تونس
|
10 |
28 |
| 1 |
ساحل العاج
|
10 |
26 |
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب يخضع حاليًا لجلسات علاج وتأهيل داخل مركب محمد السادس، ضمن خطة طبية محكمة تهدف إلى تسريع عملية التعافي مع الحفاظ على جاهزيته البدنية دون أي مخاطرة قد تؤثر على مستقبله في البطولة.
وأضافت الصحيفة أن المؤشرات الأولية المتعلقة بحالة نايف أكرد تبدو مطمئنة إلى حد كبير، حيث يظهر اللاعب استجابة جيدة للعلاج، مع تحسن تدريجي في حالته البدنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني والطبي للمنتخب المغربي قدرًا من التفاؤل.
كما أكدت التقارير أن وتيرة تعافي اللاعب تسير بشكل إيجابي ومستقر، وهو ما يعزز فرص لحاقه بالمونديال في حال استمر بنفس المعدل من التحسن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حرص الطاقم الطبي على تجهيزه بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات.