عادت "صافرات" العودة لتدوي من جديد في أروقة نادي ريال مدريد، مع تصدر اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا، المشهد كمرشح قوي لتولي القيادة الفنية للمرينجي الصيف المقبل.
جاءت هذه الأنباء بعد تقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، أشارت فيه إلى أن "السبيشال وان" قد عُرض بالفعل على إدارة فلورنتينو بيريز. وبدلاً من نفي الأنباء، زاد مورينيو من حالة الغموض خلال مؤتمر صحفي مؤخراً؛ فعند سؤاله عن استمراره مع "النسور" الموسم المقبل، رد بأسلوبه الهجومي المعتاد على الصحفي: "وأنت؟ هل تضمن بقاءك في عملك العام القادم؟".
ورغم أن مورينيو أكد للاعبيه في "دا لوز" رغبته في تحقيق لقب الدوري البرتغالي، إلا أن التقارير تؤكد انجذابه الشديد لفكرة العودة إلى الليجا الإسبانية، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تجمعه ببيريز.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
أرسنال
|
8 |
24 |
| 2 |
بايرن ميونيخ
|
8 |
21 |
وتكمن إثارة الخبر في وجود بند جزئي في عقد مورينيو مع بنفيكا، يسمح له بالانتقال إلى ريال مدريد "مجانًا"، شريطة تفعيل هذا البند خلال عشرة أيام فقط من نهاية الموسم الحالي (والمتوقع أن تنتهي الصلاحية في 26 مايو المقبل). وحتى في حال تجاوز هذا التاريخ، تشير المصادر إلى أن أي تعويض مالي سيطلبه بنفيكا سيكون "رمزياً"، مما يسهل عملية التفاوض.
وعلى الرغم من هذا التقارب القانوني والمالي، إلا أن الطريق نحو "البرنابيو" لا يزال مفروشاً بالأشواك؛ إذ تسببت طريقة معالجة مورينيو لواقعة الإساءة التي تعرض لها فينيسيوس جونيور من قبل لاعب بنفيكا "جيانلوكا بريستياني" في تصدعات واضحة بصورته داخل مدريد. فقد أثار موقف مورينيو "المحايد" تجاه الأزمة التي اندلعت في ملحق دوري الأبطال استياءً واسعاً داخل غرفة ملابس الملكي، حيث يرى النجوم أن المدرب البرتغالي لم يقدم الدعم الكافي لزميلهم في وجه السلوك العدائي، مما يضع الإدارة أمام معضلة أخلاقية ورياضية قد تهدد استقرار الفريق في حال إتمام الصفقة.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يعاني فيه ريال مدريد من ضغوطات كبيرة لاختيار المدرب الأنسب للمرحلة القادمة. وبينما يرى بيريز في مورينيو "المنقذ" القادر على إعادة الانضباط، يرى قطاع آخر أن عودته تمثل "مخاطرة كبرى" قد تشعل الصراعات الداخلية مجدداً.