في تحرك مفاجئ يعكس التوجهات الجديدة في "سانتياجو برنابيو"، وضع نادي ريال مدريد ملف التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولويات النادي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بناءً على طلب مباشر من المدير الفني القادم للفريق، البرتغالي "جوزيه مورينيو".
وتأتي هذه الخطوة الطارئة نتيجة لمعطيات فنية فرضت نفسها على طاولة الإدارة، حيث كان لرحيل "داني كارفاخال" تأثيره الواضح على توازن الخط الخلفي، ومما زاد من حدة الأزمة هو المستوى المتذبذب الذي ظهر به "ترينت ألكسندر أرنولد" خلال موسمه الأول بقميص "الملكي" منذ قدومه الصيف الماضي قادماً من ليفربول الإنجليزي؛ حيث فشل اللاعب في تقديم الأداء المنتظر منه، مما دفع الجهاز الفني الجديد بقيادة مورينيو للمطالبة ببديل أكثر جاهزية وقدرة على تطبيق أفكاره التكتيكية.
وبناءً على هذه الرؤية، وضع النادي قائمة من الخيارات التي تتناسب مع "عقلية مورينيو" الدفاعية والهجومية، وعلى رأسها بيدرو بورو الذي يحظى بإعجاب الإدارة لقدراته البدنية العالية، ودينزل دومفريز الذي يمثل الخيار الأكثر خبرة وصلابة في التعامل مع المهام الدفاعية الصعبة. وفي سياق متصل، لم يغفل الكشافون في "سانتياجو برنابيو" عن مراقبة المواهب الصاعدة، حيث دخل الشاب إيفان فريسنيدا دائرة الاهتمام مؤخراً، إذ يرى مورينيو في فريسنيدا مشروع ظهير متكامل يمكنه التطور بشكل كبير في حال تم ضمه خلال هذه الفترة.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
برشلونة
|
38 |
94 |
| 2 |
ريال مدريد
|
38 |
86 |
وتعكس هذه التحركات رغبة جوزيه مورينيو في إجراء إصلاحات هيكلية فورية في تشكيلة الفريق، حيث يسعى "المدرب الاستثنائي" لإعادة الانضباط الدفاعي إلى الفريق، مؤكداً أن الجبهة اليمنى هي الحلقة الأضعف التي تحتاج إلى تدخل عاجل لإعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مفاوضات مكثفة من قبل إدارة النادي لحسم هذا الملف قبل بدء فترة التحضير للموسم الجديد، في ظل الضغط الجماهيري الكبير لضمان ظهور الفريق بشكل مغاير عن الموسم الماضي.