كشف الإعلامي كريم رمزي عن تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي نشبت بين المدير الفني للنادي الأهلي ييس توروب وإدارة القلعة الحمراء، والتي تسببت في تراجع المدرب السويسري عن الاتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه بشأن الرحيل بالتراضي عقب نهاية مشواره مع الفريق.
وأوضح كريم رمزي، خلال تصريحاته الإعلامية، أن العلاقة بين الطرفين كانت تسير نحو إنهاء التعاقد بشكل ودي، حيث جرت مناقشات مكثفة خلال الفترة الماضية للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، إلا أن بعض الأحداث التي وقعت بعد نهاية الموسم أدت إلى تغيير موقف المدرب بشكل مفاجئ.
وأشار رمزي إلى أن الشرارة الأولى للأزمة جاءت عقب المباراة الأخيرة للأهلي في بطولة الدوري، والتي كانت أمام النادي المصري، حيث فوجئ توروب بطلب من بعض المسؤولين عن المهام الإدارية داخل النادي بضرورة تسليم مفاتيح غرفته وجميع المتعلقات الخاصة بالنادي التي كانت بحوزته، وذلك قبل الانتهاء بشكل رسمي من كافة الإجراءات المتعلقة برحيله.
وأضاف الإعلامي أن هذا التصرف أثار استياء المدرب الدنماركي بشدة، خاصة أنه رأى أن الأمر تم بطريقة لم تكن مناسبة لتاريخه وما قدمه للفريق خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس على موقفه من المفاوضات الجارية بشأن إنهاء التعاقد بالتراضي.
وأكد كريم رمزي أن توروب شعر بأن التعامل معه في تلك اللحظة لم يكن بالشكل الذي كان يتوقعه بعد الفترة الناجحة التي قضاها داخل الأهلي، والتي شهدت تتويج الفريق بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية، الأمر الذي دفعه إلى إعادة النظر في الاتفاق السابق والتراجع عن بعض التفاهمات التي كانت قائمة بينه وبين إدارة النادي.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
الزمالك
|
20 |
43 |
| 1 |
الزمالك
|
6 |
56 |
وأوضح أن المدرب كان يفضل إنهاء العلاقة مع الأهلي بصورة هادئة تحفظ حقوق جميع الأطراف، إلا أن الأحداث التي تلت مباراة المصري تسببت في حالة من الغضب لديه، ما أدى إلى تعقيد الموقف وتأجيل حسم بعض الملفات المتعلقة بإنهاء التعاقد.
وأشار رمزي إلى أن إدارة الأهلي كانت تسعى للوصول إلى حل نهائي للأزمة بعيدًا عن أي تصعيد، خاصة في ظل رغبة النادي في غلق هذا الملف بشكل كامل والتركيز على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، إلا أن تطورات الساعات الأخيرة فرضت واقعًا مختلفًا على المفاوضات.
واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات جديدة في هذا الملف، في ظل استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية للوصول إلى تسوية نهائية تنهي الجدل الدائر حول مستقبل العلاقة بين ييس توروب والنادي الأهلي، وتحفظ في الوقت نفسه حقوق الطرفين بما يتناسب مع ما قدمه المدرب للفريق طوال فترة عمله داخل القلعة الحمراء.