دخل نادي ريال مدريد بقوة في سباق التعاقد مع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل سعي النادي الملكي لإعادة بناء خطه الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد.
ووفقا لصحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المرشح لتولي قيادة ريال مدريد، يعد من أكبر المعجبين بإمكانات باستوني، ويرى أنه القطعة المثالية لتدعيم دفاع الفريق في المرحلة المقبلة.
ويستعد ريال مدريد لإجراء تغييرات كبيرة على مستوى الخط الخلفي، خاصة بعد رحيل دافيد ألابا وداني كارباخال، مع احتمالية مغادرة الألماني أنطونيو روديجر أيضا، ما دفع الإدارة للتحرك نحو التعاقد مع مدافع يملك الخبرة والجودة الفنية.
وأضاف التقرير أن إنتر لا ينوي التفريط في باستوني بسهولة، حيث حدد النادي الإيطالي مبلغا لا يقل عن 70 مليون يورو للموافقة على رحيله، وهو الرقم الذي لا يمثل أزمة كبيرة بالنسبة لإدارة ريال مدريد.

تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
انتر
|
38 |
87 |
| 2 |
نابولي
|
38 |
76 |
وكان برشلونة قد ارتبط في وقت سابق بقوة بالتعاقد مع المدافع الإيطالي، حيث أشارت تقارير إلى وجود اتصالات مع محيط اللاعب، إلى جانب ترحيب مبدئي من باستوني بخوض تجربة اللعب في الدوري الإسباني.
لكن المدرب الألماني هانزي فليك أبدى تحفظات بشأن الصفات الفنية للاعب، مفضلا التعاقد مع مدافع يمتلك خصائص مختلفة تتناسب مع أسلوب لعبه، وهو ما فتح الباب أمام ريال مدريد للدخول بقوة في الصفقة.
ورغم الاهتمام الكبير من العملاقين الإسبانيين، لا يزال باستوني يميل إلى البقاء مع إنتر، خاصة بعد الموسم الناجح الذي قدمه الفريق تحت قيادة المدرب كريستيان كيفو، والذي شهد تتويج النيراتزوري بلقبي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا.

ويعد باستوني أحد أهم أعمدة إنتر الدفاعية في السنوات الأخيرة، بفضل قدرته على بناء اللعب من الخلف، إلى جانب صلابته الدفاعية وخبرته الكبيرة على المستوى الأوروبي والدولي مع منتخب إيطاليا.
وشارك باستوني مع إنتر خلال الموسم الحالي في 40 مباراة بكل المسابقات، سجل فيهم هدفين وصنع 6 آخرين، وكان أحد أفراد المنتخب الإيطالي والذي لم ينجح في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي.