أعلن الاتحاد المالي لكرة القدم عن تقليص قائمة المتنافسين على منصب المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، بعدما أنهى مرحلة التقييم الأولي لملفات المرشحين، في خطوة جديدة نحو اختيار المدرب الذي سيقود “نسور مالي” خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن عملية الاختيار شهدت دراسة 28 ملفًا تدريبيًا تم تقديمها خلال الفترة الماضية، قبل أن تُسفر المرحلة الأولى عن تصفية العدد إلى 11 مرشحًا، وصولًا إلى القائمة المختصرة النهائية التي ضمت خمسة أسماء فقط، بعد مراجعة دقيقة أجرتها لجنة فنية متخصصة.
وضمت القائمة النهائية كلًا من: جان فلوران إيبينجي، محمد ماجاسويا، المغربي بادو زاكي، البرتغالي أنطونيو كونسيساو أوليفيرا، وأنتوني دا سيلفا.
وأكد الاتحاد المالي أن معايير الاختيار اعتمدت على مجموعة من الأسس الفنية والإدارية الصارمة، في مقدمتها امتلاك المدرب لإحدى الرخص التدريبية العليا المعترف بها مثل رخصة CAF Pro أو UEFA Pro أو ما يعادلها، إلى جانب الخبرة الدولية السابقة سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، فضلًا عن جودة المشروع الرياضي الذي تقدم به كل مرشح، ورؤيته لتطوير أداء المنتخب على المدى القريب والبعيد.
وأشار البيان إلى أن اللجنة المكلفة بالاختيار حرصت على تطبيق أعلى درجات الموضوعية في تقييم الملفات، بما يضمن الوصول إلى الشخصية الأنسب لقيادة “نسور مالي” في المرحلة المقبلة.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
نيجيريا
|
3 |
9 |
| 1 |
الجزائر
|
3 |
9 |
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة عقد مقابلات شخصية مع المدربين الخمسة، حيث ستناقش اللجنة معهم تفاصيل مشاريعهم الفنية، وخططهم لتطوير المنتخب، وآليات العمل المقترحة على مستوى الإعداد البدني والتكتيكي، إلى جانب استراتيجية التعامل مع العناصر الشابة وتعزيز روح المنافسة داخل الفريق.
وبعد الانتهاء من هذه المرحلة، سترفع اللجنة الفنية توصياتها الرسمية إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد المالي لكرة القدم، التي ستتولى بدورها اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني الجديد. وحدد الاتحاد موعدًا أقصاه 24 مايو 2026 للإعلان عن القرار الحاسم.
وشدد الاتحاد المالي في ختام بيانه على أن عملية الاختيار ستتم وفق مبادئ الشفافية والمصداقية، مع التركيز على معيار الكفاءة والأداء الرياضي، بما يخدم مصالح المنتخب الوطني ويعزز حظوظه في المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة.