عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق كامل لتولي المدرب المخضرم قيادة الفريق بداية من الموسم المقبل 2025-2026، في واحدة من أكبر مفاجآت سوق المدربين هذا العام.
وبحسب ما كشفه الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن جميع تفاصيل الاتفاق تم حسمها بالفعل بين مورينيو وإدارة ريال مدريد، ولم يتبق سوى توقيع العقود بشكل رسمي قبل الإعلان النهائي عن الصفقة.
وأشار رومانو إلى أن مورينيو وافق على توقيع عقد يمتد لمدة موسمين مع النادي الملكي، على أن يسافر إلى العاصمة الإسبانية مدريد عقب مباراة ريال مدريد أمام أتلتيك بيلباو.
وبذلك يعود المدرب البرتغالي إلى سانتياجو برنابيو بعد 13 عاما من رحيله عن الفريق، حيث سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.
وخلال فترته الأولى مع النادي، نجح مورينيو في إعادة ريال مدريد إلى المنافسة بقوة على المستويين المحلي والأوروبي، بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012 في واحدة من أفضل نسخ الليجا بتاريخ النادي.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
برشلونة
|
37 |
94 |
| 2 |
ريال مدريد
|
37 |
83 |
كما توج مورينيو مع ريال مدريد بلقب كأس ملك إسبانيا في موسمه الأول بعد الفوز على برشلونة في النهائي الذي أقيم على ملعب ميستايا، إضافة إلى الفوز بكأس السوبر الإسباني في بداية موسمه الأخير مع الفريق.
وحقق المدرب البرتغالي أيضا جائزة أفضل مدرب في العالم عام 2011 خلال وجوده مع ريال مدريد، كما نجح في كسر عقدة دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا التي عانى منها النادي لسنوات طويلة قبل وصوله.
ووصل ريال مدريد تحت قيادة مورينيو إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، لكنه ودع البطولة أمام برشلونة في 2011، ثم بايرن ميونيخ في 2012، وأخيرا بوروسيا دورتموند في 2013.
وأكدت التقارير أن مورينيو سيظهر في مؤتمر صحفي رسمي خلال الأيام المقبلة إلى جانب رئيس النادي فلورنتينو بيريز للإعلان عن عودته بشكل رسمي أمام وسائل الإعلام والجماهير.
وتأتي عودة "سبيشال وان" في وقت يعيش فيه ريال مدريد مرحلة حساسة، حيث تسعى الإدارة لإعادة الاستقرار للفريق واستعادة الهيمنة المحلية والأوروبية بعد موسم شهد الكثير من الضغوط والأزمات داخل غرفة الملابس.
ويأمل جمهور ريال مدريد أن ينجح مورينيو مجددا في فرض شخصيته القوية على الفريق، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته المعروفة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية والإعلامية.
وتعد هذه الخطوة واحدة من أكثر القرارات إثارة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن اسم مورينيو ظل مرتبطا بريال مدريد عاطفيا حتى بعد رحيله، وسط علاقة قوية استمرت مع جماهير النادي ورئيسه فلورنتينو بيريز.