خيم الحزن على أرجاء ملعب "سان ماميس" مساء اليوم الأحد، بعد خروج نجم أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني، نيكو ويليامز، مصاباً خلال الشوط الأول من مواجهة فالنسيا في الدوري الإسباني، وسط مؤشرات تثير القلق حول قدرته على اللحاق بنهائيات كأس العالم 2026.
ولم تكن اللقطة قاسية بدنياً بقدر ما كانت مؤلمة نفسياً؛ فبينما كان الجهاز الطبي يُعاون ويليامز على مغادرة أرضية الميدان، التقطت ميكروفونات الملعب وكاميرات البث اللاعب وهو يردد بمرارة وانكسار: "لا يمكن أن يحدث هذا.. لا يمكن أن يحدث هذا"، في إشارة واضحة لوعيه بخطورة التوقيت، حيث تفصلنا 32 يوماً فقط عن صافرة البداية للمونديال.
وتشير التقارير الأولية من الطاقم الطبي للنادي الباسكي إلى أن الإصابة هي تجدد للآلام في منطقة (العانة) التي طاردت اللاعب منذ فبراير الماضي وأبعدته لأسابيع طويلة. ورغم المحاولات الحثيثة لتجهيزه تدريجياً خلال شهر أبريل، يبدو أن ضغط المباريات في الأمتار الأخيرة من "الليجا" قد أدى إلى انتكاسة جديدة في أسوأ توقيت ممكن.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
برشلونة
|
35 |
91 |
| 2 |
ريال مدريد
|
35 |
77 |
هذه الإصابة لا تمثل ضربة لأتلتيك بلباو فحسب، بل تضع لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، في مأزق حقيقي. ويُعد نيكو ويليامز ركيزة أساسية في تشكيلة "لاروخا"، خاصة بعد أدائه البطولي في اليورو الأخير، وفقدان سرعته وانطلاقاته على الجهة اليسرى سيُجبر الإسبان على البحث عن حلول بديلة في وقت ضيق للغاية.
ومن المتوقع أن يصدر أتلتيك بلباو بياناً طبياً مفصلاً خلال الساعات القادمة بعد خضوع اللاعب للفحوصات الدقيقة، والتي ستحدد ما إذا كان "نيكو" سيحتاج لتدخل جراحي ينهي آماله تماماً، أم أن هناك فرصة ضئيلة للتعافي عبر "بروتوكول علاج مكثف".