أعلن إيجلي تاري، المدير الرياضي لنادي إيه سي ميلان، عن رغبة النادي الرسمية في استمرار النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لموسم آخر داخل قلعة "سان سيرو".
وفي تصريحات خص بها شبكة DAZN، أكد تاري أن العقد الجديد جاهز وينتظر فقط القرار النهائي من "المايسترو"، قائلاً: "لوكا يحب ميلان، وميلان يبادله الحب ذاته. القرار بيده، ونحن منحناه المساحة الكافية للتفكير، لكن المؤشرات تشير إلى استمراره معنا" .
وعلى الرغم من وصوله لسن الأربعين، إلا أن مودريتش قدم موسماً استثنائياً أثبت فيه أن العمر مجرد رقم في حساباته الفنية.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
انتر
|
34 |
79 |
| 2 |
نابولي
|
34 |
69 |
حيث شارك مودريتش في 33 مباراة بقميص ميلان في "السيري آ"، منها 32 مباراة كلاعب أساسي، بمعدل دقائق لعب وصل إلى 2,783 دقيقة.
ونجح لوكا في تسجيل هدفين وصناعة 3 أهداف، لكن تأثيره الحقيقي كان يتجاوز لغة الأرقام المباشرة؛ حيث بلغ معدل تمريراته الصحيحة 60.5 تمريرة في المباراة الواحدة بدقة تصل إلى 90%، مما جعله الركيزة الأساسية في خطط المدرب ماسيميليانو أليجري.
ولسوء الحظ، سيغيب مودريتش عن المباريات الأربع المتبقية من الموسم الحالي بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة في "عظمة الوجنة" إثر إصابته في لقاء يوفنتوس الأخير، مما وضع نهاية مبكرة لموسمه الرائع محلياً.
وانتقل لوكا مودريتش إلى صفوف ميلان في صيف 2025 في صفقة انتقال حر بعد رحلة أسطورية مع ريال مدريد دامت 12 عاماً. الصفقة حينها أثارت الكثير من الجدل نظراً لعامل السن، حيث وقع النجم الكرواتي عقداً لمدة موسم واحد براتب قدرته التقارير بحوالي 2.5 إلى 3 ملايين يورو، وهو ما مثل تضحية مالية كبيرة من اللاعب الذي كان يتقاضى قرابة الـ 10 ملايين يورو في مدريد.
الهدف من هذا التعاقد كان رغبة مودريتش في خوض تجربة تنافسية تضمن له الجاهزية البدنية والفنية قبل قيادة كرواتيا في كأس العالم 2026، وهو الرهان الذي كسبه ميلان بامتياز، حيث تحول لوكا من "صفقة دعائية" إلى القائد الفعلي لوسط ميدان الفريق، مما دفع الإدارة لتفعيل بند التمديد لموسم إضافي (2026/2027) للحفاظ على هذا الثقل الفني داخل وخارج الملعب.