أعلن المدرب البلجيكي توم سينتفيت استقالته رسميًا من منصبه كمدير فني لمنتخب مالي، ليضع حدًا لفترة استمرت لمدة عامين على رأس القيادة الفنية للفريق.
وأوضح سينتفيت أنه قرر الرحيل عن تدريب منتخب مالي بشكل مبكر، رغم استمرار عقده حتى 31 أغسطس المقبل، مشيرًا إلى أن قراره جاء بهدف منح نفسه فرصة لاختيار الخطوة التدريبية المقبلة بهدوء، وكذلك إتاحة المجال أمام الاتحاد المالي لكرة القدم لاختيار جهاز فني جديد يقود المنتخب في المرحلة القادمة.
وخلال فترة توليه المسؤولية، قاد المدرب البلجيكي منتخب مالي في 17 مباراة، حقق خلالها نتائج إيجابية نسبيًا، حيث لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط، في سجل يُعد مقبولًا من الناحية الرقمية، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل القارة الأفريقية.
وكانت آخر مباراة خاضها المنتخب تحت قيادته أمام نظيره الروسي في مباراة ودية أقيمت يوم 31 مارس الماضي، وانتهت بالتعادل السلبي، في إطار فترة التوقف الدولي، وهي المواجهة التي شكلت آخر ظهور رسمي للمدرب مع الفريق قبل إعلان رحيله.
وعلى مستوى المشاركات الرسمية، قاد سينتفيت منتخب مالي في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة والتي اقيمت في المغرب، حيث قدم الفريق أداءً متوازنًا في دور المجموعات، بعدما حل وصيفًا للمجموعة الأولى التي ضمت منتخبات المغرب وجزر القمر وزامبيا، برصيد 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات انتهت جميعها بالتعادل.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
نيجيريا
|
3 |
9 |
| 1 |
الجزائر
|
3 |
9 |
وفي الأدوار الإقصائية، تمكن منتخب مالي من تخطي عقبة تونس في دور الـ16 بعد مباراة مثيرة حُسمت لصالحه بركلات الترجيح، ليواصل مشواره في البطولة قبل أن يتوقف في الدور ربع النهائي أمام منتخب السنغال بعد خسارة بهدف دون رد ليودع المنافسات من هذا الدور.
ويُنتظر أن يبدأ الاتحاد المالي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة في دراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة سينتفيت، من أجل تجهيز المنتخب للاستحقاقات القادمة.