كشف محمد مراد عن كواليس مهمة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، تتعلق بمصير رئاسة لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الجدل الكبيرة التي تشهدها المنظومة التحكيمية مؤخرًا.
وأوضح مراد في تصريحات إعلامية أن هناك استقرارًا داخل اتحاد الكرة على توجيه الشكر إلى الكولومبي أوسكار رويز، وذلك بعد الفترة التي قضاها في منصبه، والتي شهدت العديد من الأزمات والانتقادات من جانب الأندية بسبب الأخطاء التحكيمية المتكررة في مباريات الدوري الممتاز.
وأشار إلى أن قرار رحيل رويز يأتي في إطار سعي الاتحاد لإعادة ترتيب الأوراق داخل لجنة الحكام، ومحاولة تهدئة الأجواء في الشارع الكروي، خاصة بعد تصاعد شكاوى الأندية في الفترة الأخيرة، واعتراضها على مستوى التحكيم في عدد كبير من المباريات الحاسمة.
وأضاف أن اسم عصام عبد الفتاح يبرز بقوة في الوقت الحالي لتولي رئاسة اللجنة من جديد، في ظل خبرته الكبيرة في هذا الملف، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث سبق له شغل نفس المنصب ويمتلك دراية كاملة بتفاصيل منظومة التحكيم في مصر.
وأكد مراد أن المفاضلة داخل اتحاد الكرة تميل بشكل كبير لصالح عبد الفتاح، خاصة في ظل الحاجة إلى شخصية تمتلك خبرات سابقة وقادرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب العمل على تطوير مستوى الحكام وتحسين أدائهم خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التحرك من جانب اتحاد الكرة بعد سلسلة من الأزمات التحكيمية التي شهدتها مباريات الدوري، والتي كانت سببًا في حالة من الغضب داخل عدد من الأندية، التي طالبت بضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل لجنة الحكام لضمان تحقيق العدالة بين الفرق.
كما تسعى الجبلاية إلى استعادة الثقة في المنظومة التحكيمية، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من المسابقات المحلية، والتي تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والدقة من الحكام.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه التغييرات خلال الفترة القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة الإجراءات داخل الاتحاد، وسط ترقب كبير من جانب الأندية والجماهير لما ستسفر عنه هذه الخطوة، وهل ستسهم بالفعل في إنهاء حالة الجدل التحكيمي التي تسيطر على الساحة الكروية في مصر مؤخرًا.