كشفت تقارير إعلامية حقيقة الأنباء المتداولة خلال الفترة الأخيرة بشأن اقتراب نادي الأهلي من التعاقد مع المدير الفني البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الفتح السعودي، لتولي قيادة الفريق بداية من الموسم الجديد.
وأكدت هذه التقارير أن ما يتم تداوله حول وجود مفاوضات متقدمة بين الأهلي وجوميز لا أساس له من الصحة، مشددة على أن كل ما أُثير في هذا الملف خلال الأيام الماضية يُعد مجرد شائعات لا تعكس الواقع. وأوضحت أن المدرب البرتغالي لا يفكر في الرحيل عن الفتح في الوقت الحالي، خاصة في ظل حالة الاستقرار التي يعيشها مع الفريق السعودي.
ونقلت التقارير الإعلامية عن مصادر قريبة من جوميز انه بات قريباً للغاية من تجديد تعاقده مع نادي الفتح، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، ولم يتبقَ سوى بعض التفاصيل البسيطة للإعلان الرسمي عن التمديد. وأضاف المصدر أن إدارة الفتح متمسكة باستمرار جوميز، في ظل النتائج الجيدة التي يحققها مع الفريق والتطور الملحوظ في الأداء.
وشددت على أن ربط اسم جوزيه جوميز بالنادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة جاء عن طريق بعض وكلاء اللاعبين، في محاولة لفتح باب المفاوضات أو تسويق اسم المدرب، مؤكداً أن الأمر لا يتجاوز كونه اجتهادات من بعض الوسطاء دون وجود أي تحركات رسمية من جانب القلعة الحمراء.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يبحث فيه الأهلي عن الاستقرار الفني ومواصلة المنافسة على جميع البطولات، حيث تحرص إدارة النادي على دراسة كافة الملفات بعناية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالجهاز الفني. إلا أن التقارير الإعلامية نفت بشكل قاطع وجود أي مفاوضات حالية مع جوميز، ما يضع حداً لحالة الجدل التي أُثيرت مؤخراً.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
الزمالك
|
20 |
43 |
| 1 |
الزمالك
|
2 |
49 |
ومن جهة أخرى، يواصل نادي الفتح خطواته لتأمين بقاء مدربه البرتغالي، في ظل قناعة الإدارة بإمكانياته الفنية وقدرته على تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة. كما تسعى إدارة النادي السعودي إلى الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، لضمان الاستمرارية.
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن ملف انتقال جوزيه جوميز إلى الأهلي قد أُغلق مؤقتاً، على الأقل في الوقت الحالي، مع اقتراب المدرب من البقاء في الدوري السعودي، واستمرار رحلته مع الفتح في الموسم المقبل، ما يُنهي الجدل الدائر حول مستقبله خلال الفترة الأخيرة.