أكد محمد رائف رئيس مجلس إدارة نادي الإسماعيلي أن احتمالية هبوط الفريق تمثل أمرًا غير مرغوب فيه لجماهير الدراويش إلا أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التعامل بواقعية مع المعطيات الحالية التي يمر بها النادي.
وأوضح رائف خلال تصريحات تلفزيونية أن مشاعر الانتماء للنادي تجعله يرفض فكرة الهبوط، لكنه أشار إلى أن كرة القدم لا تخلو من التحديات وأن مثل هذه المواقف مرت بها أندية كبرى من قبل بل وسبق للإسماعيلي نفسه أن خاض تجربة مماثلة وعاد سريعًا إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
وتطرق رئيس الإسماعيلي إلى ملف الاستثمار وإمكانية الدمج، مؤكدًا أن الإدارة منفتحة على جميع الحلول التي تضمن استقرار النادي ماليًا وإداريًا بما في ذلك خيار الدمج إذا كان يصب في مصلحة الكيان ويحافظ على تاريخه.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
الزمالك
|
20 |
43 |
| 1 |
الزمالك
|
1 |
46 |
وأشار إلى أن النادي خاض بالفعل مفاوضات مطولة مع إحدى الشركات العربية المتخصصة في إدارة الأندية بهدف الدخول كشريك في شركة كرة القدم التي تم تأسيسها لإدارة النشاط الكروي داخل الإسماعيلي، موضحًا أن تلك الشركة تمتلك خبرات سابقة في إدارة أندية أوروبية، غير أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح ما أدى إلى تجميد الفكرة وفتح الباب أمام مقترحات أخرى من بينها الدمج.
واختتم رائف تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على هوية نادي الإسماعيلي يمثل أولوية قصوى بالنسبة له ولمجلس الإدارة، مشددًا على أهمية استمرار ترخيص النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحت أي صيغة تنظيمية مستقبلية لما يمثله ذلك من قيمة كبيرة لجماهير الدراويش.
يذكر أن نادي الإسماعيلي بات قريبا جدا من الهبوط وذلك بعدما تعرض لهزيمة جديدة أمس على يد الجونه بنتيجة 0-1 ضمن مباريات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لبطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يحتل الدراويش المركز الأخير في مجموعة تفادي الهبوط برصيد 14 نقطة فقط، علما وأنه سيتم هبوط 4 أندية من أصل 14 فريقا على أن يصعد 3 أندية من دوري المحترفين للدوري الممتاز.
والحقيقة التي يرفضها جماهير النادي الأصفر أن الفريق يعاني الأمرين منذ أكثر من موسم، وكان من الواضح أنه سيصل لهذه المرحلة عاجلاً أم آجلاً، والدليل أنه هبط رسميا في الموسم الماضي ولكن جاء قرار إلغاء الهبوط كطوق نجاة للفريق، وربما يكون الهبوط في صالح النادي على أن يتم ترتيب الأوراق بشكل سليم بدلا من الحلول المؤقتة التي لا تجدي ولا تأتي ثمارها.