مدد جراهام بوتر، مدرب منتخب السويد، عقده حتى عام 2030، معربا عن شعوره بـ"فخر كبير ومسؤولية هائلة" في ظل سعي فريقه للتأهل لكأس العالم هذا الصيف.
وخلف بوتر، البالغ من العمر 50 عاما، والذي سبق له تدريب وست هام، شيلسي وبرايتون، المدرب المقال الدنماركي جون دال توماسون في أكتوبر الماضي، كمدرب مؤقت، في محاولة لإنقاذ المنتخب من تراجع مستواه في التصفيات.
ولا يزال بإمكان السويد التأهل للمونديال، والذي سوف ينطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو القادم، في حال الفوز في مباريات الملحق ضد أوكرانيا، ثم ضد الفائز من بولندا وألبانيا في وقت لاحق من هذا الشهر.
وكان الإنجليزي قد أقيل من تدريب وست هام في نهاية سبتمبر الماضي بعد بداية سيئة للموسم في الدوري الإنجليزي.
مع ذلك، سرعان ما برز اسمه كمرشح قوي لتولي منصب المدير الفني للمنتخب السويدي، بعد أن قاد أوسترسوند من الدرجة الرابعة إلى دوري الدرجة الأولى، وفاز معه بكأس محلية عام 2017.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
اسبانيا
|
3 |
9 |
| 1 |
المانيا
|
3 |
7 |
وقال بوتر في بيان صادر عن الاتحاد السويدي لكرة القدم: " إن استمراري في هذا المنصب يعني لي الكثير ".
وأضاف: "أشعر بفخر كبير ومسؤولية عظيمة، إنه يوم عظيم بالنسبة لي وفرصة رائعة لتحقيق إنجاز هام في المستقبل".
وأنهى: "السويد بلد كروي عريق، وله تاريخ حافل بفرق وصلت إلى نهائيات البطولات الكبرى ونافست فيها، ونسعى للعودة إلى هذا المستوى وإستعادة تلك الأمجاد ".