رفضت اللجان المنظمة لبطولتي المكسيك المفتوحة للتنس وبطولة ميريدا المفتوحة للسيدات، إلغاء الحدثين، رغم موجة العنف التي شهدتها البلاد مؤخراً.
وشهدت المكسيك موجة من العنف مقتل زعيم العصابات المعروف بـ"إل مينشو" يوم الأحد الماضي في إقليم خاليسكو على يد قوات الجيش.
وأصدرت اللجان المنظمة للبطولتين بيانًا نفت خلاله وجود أي نية لإلغاء الحدثين بداعي الأحداث الأخيرة.
وأشار البيان إلى وجود تنسيق مستمرمع السلطات الفيدرالية والولائية والبلدية وفق البروتوكولات المعتمدة.
ومن المقرر أن تُقام بطولة فئة 500 نقطة التابعة لرابطة محترفي التنس في مدينة أكابولكو، بمشاركة أسماء لامعة يتقدمها المصنف الرابع عالميًا ألكسندر زفيريف، إلى جانب الأمريكي فرانسيس تيافو، والبريطاني كاميرون نوري.