تلقى مانشستر يونايتد ومنتخب هولندا ضربة قوية بعد الإعلان رسميا عن غياب المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت عن كأس العالم 2026، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لعلاج الإصابة المزمنة التي يعاني منها في الظهر.
وأكد مانشستر يونايتد في بيان رسمي أن اللاعب خضع لعملية جراحية اليوم بعد أشهر طويلة من محاولات العلاج والتأهيل دون الوصول إلى تعاف كامل، ليتم اتخاذ قرار التدخل الجراحي كحل أخير لإنهاء معاناته مع الإصابة.

وكان دي ليخت قد غاب عن الملاعب منذ شهر نوفمبر الماضي بسبب مشاكل في الظهر، وهو ما حرمه من المشاركة مع مانشستر يونايتد خلال الأشهر الأخيرة، كما أنه لم يخض أي مباراة تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
أرسنال
|
36 |
79 |
| 2 |
مانشستر سيتي
|
36 |
77 |
ورغم أن المدافع الهولندي عاد مؤخرا إلى التدريبات الجماعية وكان يأمل في العودة قبل نهاية الموسم الحالي، فإن الفحوصات الطبية أكدت أن الإصابة أخطر مما كان متوقعا، ليقرر النادي بالتعاون مع اللاعب إجراء الجراحة.
ونشر دي ليخت صورة له من داخل المستشفى عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، ووجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير قال فيها: "بعد 6 أشهر من العلاج والعمل الجاد من أجل العودة، كانت الجراحة هي الخيار الوحيد المتبقي".
وأضاف: "أنا محبط لأنني لم أتمكن من مساعدة الفريق خلال آخر 6 أشهر، وبالطبع أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب الغياب عن كأس العالم".
وأكد لاعب مانشستر يونايتد أنه سيبذل كل ما لديه من أجل العودة بشكل أقوى في الفترة المقبلة، حيث قال: "أتطلع للقيام بكل شيء من أجل العودة أمام الجماهير والشعور بحالة أفضل مرة أخرى".
من جانبه، أصدر مانشستر يونايتد بيانا رسميا أوضح خلاله أن العملية الجراحية تمت بنجاح، وأن اللاعب عمل بجدية كبيرة طوال فترة إعادة التأهيل، لكن في النهاية تم اتخاذ قرار إجراء الجراحة باعتباره الحل الأفضل لحالته.
وشهدت رسالة دي ليخت تفاعلا كبيرا من زملائه الحاليين والسابقين، حيث حرص عدد من لاعبي منتخب هولندا على دعمه، أبرزهم فرينكي دي يونج وميكي فان دي فين، بالإضافة إلى لاعب مانشستر يونايتد السابق كريستيان إريكسن.
ويعد غياب دي ليخت ضربة قوية لمنتخب هولندا قبل انطلاق كأس العالم، خاصة أنه كان أحد العناصر الأساسية المنتظرة في خط الدفاع، بينما يأمل مانشستر يونايتد في استعادة اللاعب بكامل جاهزيته مع بداية الموسم المقبل بعد انتهاء فترة التعافي.