توج فريق الاهلي السعودي بلقب دوري ابطال اسيا للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه الصعب والمثير على فريق ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد، في مباراة امتدت الى الاشواط الاضافية وشهدت العديد من اللحظات الدرامية حتى صافرة النهاية.
وجاء تتويج الاهلي السعودي بعد مباراة قوية تكتيكيا، حيث حاول كلا الفريقين فرض سيطرته على مجريات اللعب، لكن الحذر الدفاعي كان العنوان الابرز خلال الوقت الاصلي الذي انتهى بالتعادل السلبي، ليتم اللجوء الى الاشواط الاضافية لحسم اللقب.
وفي الدقيقة السادسة والتسعين، نجح فراس البريكان في تسجيل هدف المباراة الوحيد بعد عمل جماعي مميز، حيث لعب فرانك كيسييه دورا حاسما في بناء الهجمة قبل ان يمرر الكرة داخل منطقة الجزاء، ليضعها البريكان ببراعة في الشباك، مانحا فريقه التقدم في توقيت حاسم.
وشهدت المباراة العديد من اللقطات المثيرة، حيث تألق الحارس ادوار ميندي بشكل لافت، بعدما انقذ اكثر من فرصة محققة لصالح الفريق الياباني، خاصة في الشوط الثاني، ليحافظ على نظافة شباكه ويمنح فريقه فرصة التتويج.
كما عرفت المواجهة بعض التوتر، حيث اشهر الحكم الجيز تنتاشيف البطاقة الحمراء في وجه اثنين من لاعبي الاهلي السعودي، هما محمد عبدالرحمن وزكريا الحوساوي، ما صعب من مهمة الفريق في الدقائق الاخيرة، لكنه نجح رغم ذلك في الصمود والحفاظ على تقدمه.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
الهلال
|
8 |
22 |
| 1 |
ماتشيدا زيلفيا
|
8 |
17 |
ومن جانبه، اجرى المدير الفني ماتياس يايسله عدة تغييرات مهمة خلال اللقاء، حيث دفع بفراس البريكان الذي سجل هدف الفوز، كما قام باشراك زياد الجهني ومحمد سليمان من اجل تنشيط الفريق والحفاظ على التوازن داخل الملعب.
في المقابل، حاول فريق ماتشيدا زيلفيا العودة في النتيجة خلال الاشواط الاضافية، وكاد ان يسجل هدف التعادل في اكثر من مناسبة، ابرزها فرصة خطيرة اضاعها هنري موتشيزوكي براسية مرت بجوار القائم، الى جانب محاولات متكررة عبر الكرات العرضية والهجمات المرتدة، لكنها لم تترجم الى اهداف.
ويعد هذا التتويج انجازا كبيرا للاهلي السعودي، الذي يؤكد تفوقه القاري للموسم الثاني على التوالي، في ظل مشروع رياضي ناجح يتطور بشكل مستمر، سواء على مستوى الاداء او النتائج. كما يعكس هذا اللقب العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون، ويعزز من مكانة الفريق بين كبار القارة الاسيوية.
وبهذا الانتصار، يواصل الاهلي السعودي كتابة تاريخه في البطولة، ويمنح جماهيره فرحة جديدة، مع طموحات بمواصلة النجاحات في المواسم المقبلة، سواء على الصعيد القاري او المحلي.