يواجه نادي إنتر ميلان الإيطالي اختباراً عسيراً في مرحلة حاسمة من عمر الموسم، عقب تأكيد إصابة قائده وهدافه الأرجنتيني لوتارو مارتينيز في العضلة النعلية لساقه اليسرى، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على جماهير "النيرازوري" التي كانت تحتفل لتوها بعودة نجمها المفضل إلى هز الشباك.
فبعد خضوع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة في معهد "هومانيتاس" بمدينة روزانو، أصدر النادي بياناً رسمياً أوضح فيه أن الفحوصات كشفت عن شد عضلي سيستلزم مراقبة حالة اللاعب وتقييمها بشكل يومي، إلا أن التقارير الصحفية الإيطالية أكدت أن فترة الغياب لن تقل عن أسبوعين، مما يعني ابتعاد "إل تورو" عن الملاعب في توقيت لا يحتمل الخطأ.
وتأتي هذه الإصابة لتعكر صفو الأجواء داخل قلعة "جيوزيبي مياتزا"، خاصة وأن لوتارو كان قد عاد لتوّه من إصابة عضلية أخرى أبعدته لمدة شهر، ونجح فور عودته في تسجيل ثنائية رائعة قاد بها فريقه للفوز على روما بنتيجة عريضة (5-2) يوم الأحد الماضي.
إن القيمة الفنية للوتارو مارتينيز تتجاوز كونه مجرد هداف للدوري، بل هو المحرك الأساسي لمنظومة المدرب كريستيان كيفو، وما يثير قلق الإدارة الفنية هو السجل السلبي للفريق في غيابه؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن الإنتر خلال فترة إصابة لوتارو السابقة تعثر بشكل ملحوظ، إذ لم يحقق سوى انتصارين فقط من أصل سبع مباريات خاضها الفريق بدون خدماته.
تابع ايضاً الترتيب
| # |
الفريق |
لعب |
ن |
| 1 |
انتر
|
31 |
72 |
| 2 |
نابولي
|
31 |
65 |
وبالنظر إلى حصيلة النجم الأرجنتيني هذا الموسم 2025-2026، نجد أنه قدم أداءً استثنائياً في جميع المسابقات قبل هذه الانتكاسة؛ حيث شارك في 36 مباراة إجمالاً، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفاً وصناعة 4 أهداف أخرى. وتتوزع هذه المساهمات بين الدوري الإيطالي الذي يتصدر قائمة هدافيه برصيد 16 هدفاً في 26 مباراة، ودوري أبطال أوروبا الذي سجل فيه 4 أهداف خلال 8 مباريات، بالإضافة إلى مشاركاته في كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي، ليثبت أنه الركيزة التي لا غنى عنها في تشكيلة الإنتر الساعي لحسم لقب "السكوديتو" ال ٢١ في تاريخه.